بعد أن تكون أعصابي قد انفلتت بالفعل من جراء استيقاظ جوجو ثم تغيير حفاضها ثم تبديل ملابس النوم ثم إعداد إفطارها..ثم محاولة إطعامها إياه وقد لايروقها سواء كان كعكا أو بيضا مقليا أو مسلوقا أو أي شيء آخر ثو تبدأ لعبة الجري وراءها لذهابها نحو الحمام أو لتلعب بأشياء خطرة ثم بعد ذلك تقرر البكاء لأقرر أنا أن أشغل لها التلفاز لعلها تلتهي مع أناشيد الأطفال قليلا وقد أفكر الجلوس للمذاكرة أثناء ذلك ..تعود للبكاء لرغبتها في العودة للنوم قليلا بعد أن أكون أنا قد يدأت في محاولة التركيز الجدية بعد كتابة شيء على التويتر أو الفيس بوك..وينتهي الأمر بنوم جوجو وعودتي لمحاولة التركيز فيما سأدرسه اليوم وأحفظع من كلمات إلى بحوث تدريبية وقراءات خارجية لتغذية المادة التي أدرشها ..كل ذلك وحلم التخرج بامتياز يراودني وأحيانا يرثي لحالي وأحيانا أخرى يكون سعيدا وينتظر بإعجاب واثقا من أنني سأحصل عليه بكل قوة..هذا مايقوله لي في دهاليز عقلي..لا بأس فقد نامت جوجو الآن وقد قررت البدأبالمذاكرة وأدعو الله أن أحصل على بعض التركيز والهدوء لعلني أنجز مقدارا لابأس به
الاثنين، 31 ديسمبر 2012
الجمعة، 28 ديسمبر 2012
صباحك يا صغيرتي~
/تصحو صغيرتي ذات ال11 شهرا في هذه الدقائق مفعمة بالحيوية و النشاط
..وكأنها تكتشف الكون لأول مرة..تتفقد الوسائد الملونة حولها
تعانق الفراش قليلا..ثم تنهض جالسة تتفقد ماحولها إن كان هناك شيء يمكنها العبث به..
تتأكد أني بجوارها قبل ذلك بالطبع :) ..عندما أكون بجوارها حينما تستيقظ ،تكون في قمة حيويتها ..أما عندما لا أكون
فستبدأ وصلة البكاء والعويل..وأحيانا -بأمانة- لا تكترث.
\تقفز لترى من خلال النافذة إن كان ثمة ما يستحق المشاهدة، فتهلل وتنادي على العصافير وأي شيء وكأنها ترى من النافذة المساحة الغامضة من الحياة،إذ لم يسمح لها بعد باللعب وحيدة في "الحوش".
أحوال أن أعيدها للنوم ولكن لا أمل فقد استيقظت وانتهى الأمر ولا فائدة من المحاولة،ولكنها تنجح أحيانا.
ليس أمامي سوى أن أنهض وأبدأ طقوس يومي المعتادة، أبدل لها "حفاضها" أعزكم الله، ثم أعد لها فطورها والذي لا تفضله إلا
بيضا مقليا بالزبد أو قطعة من كيك إن كنت قد أعددتها مسبقا.
وتبدأ هي في اللعب والإزعاج، وأبدأ أنا في محاولة المذاكرة،وفي كل يوم أحسب عدد الأيام المتوفرة لدي وأضع مواعيد متوقعة للإمتحانات وأعد نفسي بكمية كبيرة من المذاكرة، كما أخبرني بأني لابد من أنني سأنجز اليوم ما لم أنجزه في الأيام الماضية،ولعل الله يحدث أمرا.
ويمضي اليوم ما بين عناية قليلة بجوجو وبين محاولة المذاكرة في كل قيلولة تأخذها هذه الصغيرة اللذيذة أو انشغال بقناة أناشيد الأطفال،وهكذا دواليك.
علي أن أنهض الآن ،فقد بدأ الاحتفال ^^
..وكأنها تكتشف الكون لأول مرة..تتفقد الوسائد الملونة حولها
تعانق الفراش قليلا..ثم تنهض جالسة تتفقد ماحولها إن كان هناك شيء يمكنها العبث به..
تتأكد أني بجوارها قبل ذلك بالطبع :) ..عندما أكون بجوارها حينما تستيقظ ،تكون في قمة حيويتها ..أما عندما لا أكون
فستبدأ وصلة البكاء والعويل..وأحيانا -بأمانة- لا تكترث.
\تقفز لترى من خلال النافذة إن كان ثمة ما يستحق المشاهدة، فتهلل وتنادي على العصافير وأي شيء وكأنها ترى من النافذة المساحة الغامضة من الحياة،إذ لم يسمح لها بعد باللعب وحيدة في "الحوش".
أحوال أن أعيدها للنوم ولكن لا أمل فقد استيقظت وانتهى الأمر ولا فائدة من المحاولة،ولكنها تنجح أحيانا.
ليس أمامي سوى أن أنهض وأبدأ طقوس يومي المعتادة، أبدل لها "حفاضها" أعزكم الله، ثم أعد لها فطورها والذي لا تفضله إلا
بيضا مقليا بالزبد أو قطعة من كيك إن كنت قد أعددتها مسبقا.
وتبدأ هي في اللعب والإزعاج، وأبدأ أنا في محاولة المذاكرة،وفي كل يوم أحسب عدد الأيام المتوفرة لدي وأضع مواعيد متوقعة للإمتحانات وأعد نفسي بكمية كبيرة من المذاكرة، كما أخبرني بأني لابد من أنني سأنجز اليوم ما لم أنجزه في الأيام الماضية،ولعل الله يحدث أمرا.
ويمضي اليوم ما بين عناية قليلة بجوجو وبين محاولة المذاكرة في كل قيلولة تأخذها هذه الصغيرة اللذيذة أو انشغال بقناة أناشيد الأطفال،وهكذا دواليك.
علي أن أنهض الآن ،فقد بدأ الاحتفال ^^
الاثنين، 24 ديسمبر 2012
لن أطيل عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم...
وهاقد فتحت مدونتي أخيرا..
كانت حلما يراودني بين الفينة والأخرى..
وأقاومه بشدة..بحجة أن لاوقت لدي لهكذا "خرابيط"
ثم اكتشفت لاحقا أن الأمر أبسط بكثير..
قهنا لن سجبرني أحد على كتابة شيء معين في وقت معين..
فسأمارس هوايتي في الكتابة وقتما شأت وكيفما شأت..
سأعرفكم عن أشياء..
ودق كما أطلقت على مدونتي وهي "أنا"
إسم أحببته ألى جانب اسمي الحقيقي بالطبع..
أحب القراءة وأملك موهبة في الرسم لم تتطور بعد كثيرا..كان لدي حلم أن أكون رسامة
عندما كنت صغيرة..وقد قررت أن أحاول تحقيقه من جديد..
لدي حب قديم للسماء ..
وهاقد فتحت مدونتي أخيرا..
كانت حلما يراودني بين الفينة والأخرى..
وأقاومه بشدة..بحجة أن لاوقت لدي لهكذا "خرابيط"
ثم اكتشفت لاحقا أن الأمر أبسط بكثير..
قهنا لن سجبرني أحد على كتابة شيء معين في وقت معين..
فسأمارس هوايتي في الكتابة وقتما شأت وكيفما شأت..
سأعرفكم عن أشياء..
ودق كما أطلقت على مدونتي وهي "أنا"
إسم أحببته ألى جانب اسمي الحقيقي بالطبع..
أحب القراءة وأملك موهبة في الرسم لم تتطور بعد كثيرا..كان لدي حلم أن أكون رسامة
عندما كنت صغيرة..وقد قررت أن أحاول تحقيقه من جديد..
لدي حب قديم للسماء ..
لدي هوس بشيء يسمى فن..ويتجه حبي للكثير من الفروع فيه..خصوصا اليدوية منه
قد اشارككم هنا يوميات..او صور التقطتها او ربما اكتب رواية يوما ما..
لدي الكثير لاشاركه هنا..قد يصلح يوما ليكون كتابا
على كل ..سأكون هنا أنا كما أنا
في رعاية الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)